انضم مجانًا

عن المجتمع

التسويق يُتعلَّم
في الغرفة لا في الكتاب

مجتمع بومينج التسويقي مساحة يتبادل فيها المسوّقون وملّاك الأعمال في السعودية الخبرات والمنافع التسويقية. لا محاضرات ولا شهادات — نقاش بين أشخاص يديرون أعمالًا حقيقية ويواجهون القرارات نفسها.

لماذا بدأنا

معظم المحتوى التسويقي العربي يشرح ما هو التسويق. القليل منه يجيب على سؤال المسوّق الحقيقي: «أنا في هذا الموقف بالذات، ماذا أفعل غدًا؟»

هذا السؤال لا يُجاب من كتاب ولا من دورة مسجّلة. يُجاب من شخص مرّ بالموقف نفسه في السوق نفسه، ويعرف ما الذي نجح وما الذي كلّفه وقتًا ومالًا.

بنينا مجتمع بومينج ليكون ذلك المكان: غرفة تسأل فيها سؤالك المحدد، وتجد من يجيبك بصدق لأنه جرّبه.

القاعدة الوحيدة: من يأخذ، يعطي. المجتمع يعمل بقدر ما يضع فيه أعضاؤه.

ما نؤمن به

١

التجربة قبل النظرية

الرأي المبني على حملة حقيقية أثمن من عشر مقالات. نفضّل «جرّبت وفشلت» على «يُقال إن».

٢

الوضوح قبل الانبهار

لا مصطلحات لإثبات الذكاء. لو لم يفهمها مالك عمل مشغول، فهي ليست إجابة جيدة.

٣

العطاء قبل الأخذ

المجتمعات تموت حين يصبح الجميع متلقّين. نبني ثقافة يشارك فيها العضو قبل أن يطلب.

كيف يعمل المجتمع

١

نقاش يومي في القنوات

قنوات مخصصة للتعارف، وللأسئلة والأجوبة، ولنقاش مفتوح بين الأعضاء. تعرض تحديك، وتحصل على آراء ممن يعملون في السوق نفسه.

٢

لقاء حضوري شهري في جدة

حوار مباشر مع ضيف من الميدان، تسعون دقيقة بلا شرائح عرض. اللقاء الحضوري هو ما يحوّل الأسماء إلى علاقات.

٣

أدوات ونماذج جاهزة

نماذج تُملأ وملخصات مركّزة تصل الأعضاء أولًا. كل أداة مبنية على مشكلة تتكرر في نقاشاتنا.

٤

تعلّم مستمر

دورات ومحتوى عملي نبنيه من داخل المجتمع نفسه — مما يسأل عنه الأعضاء فعلًا، لا مما نظن أنهم يحتاجونه.

من وراء بومينج

مجتمع بومينج التسويقي جزء من بوم روم، ويقوده عبدالله الأحمدي الذي يدير حوارات اللقاءات الحضورية في جدة.

نعمل مع شركاء ومساحات في جدة لاستضافة اللقاءات، ونستضيف ضيوفًا من شركات سعودية تعمل في التسويق والدعاية وريادة الأعمال.